# ما هو التواطؤ في العطاءات الحكومية وهل هو محظور؟ نعم، يُعتبر **التواطؤ في العطاءات** (Bid Rigging) من أخطر الممارسات المحظورة بموجب **نظام المنافسة السعودي**. وتُفرد له المادة الخامسة فقرة خاصة تمنع "التواطؤ أو التنسيق في العطاءات أو العروض في المزايدات والمنافسات الحكومية أو غيرها". ## ماذا يعني التواطؤ في العطاءات؟ يحدث التواطؤ عندما يتفق المتنافسون سراً فيما بينهم بدلاً من التنافس بنزاهة للفوز بالمشروع. يهدف هذا الاتفاق عادةً إلى رفع الأسعار أو خفض جودة السلع والخدمات للمشتري (الجهة الحكومية أو الخاصة). ## أشكال التواطؤ الشائعة قد يأخذ التنسيق المحظور عدة أشكال، منها: - **العروض الوهمية (Cover Bidding):** تقديم منافسين لعروض شكلية (بسعر مرتفع جداً أو بشروط غير مقبولة) لضمان فوز منشأة معينة متفق عليها مسبقاً. - **قمع العروض (Bid Suppression):** اتفاق بعض المتنافسين على الامتناع عن تقديم العروض أو سحب عروضهم لتمكين منافس معين من الفوز. - **تداوير العطاءات (Bid Rotation):** اتفاق المتنافسين على تبادل الأدوار في الفوز بالمناقصات بشكل دوري. - **تخصيص السوق:** الاتفاق على عدم التنافس على عقود تخص عملاء معينين أو مناطق جغرافية محددة. ## لماذا يحظر النظام هذه الممارسة؟ يهدف الحظر إلى: - ضمان حصول الجهات الحكومية والشركات على **أفضل سعر وأفضل جودة**. - حماية **المال العام** من الهدر الناتج عن الأسعار المصطنعة. - إتاحة **الفرصة العادلة** لجميع المنشآت للمنافسة والنمو. ## هل تُعتبر "العروض المشتركة" (الكونسورتيوم) تواطؤاً؟ لا، نصت اللائحة التنفيذية بوضوح على أنه **لا يعد من قبيل التواطؤ تقديم عروض مشتركة**، ولكن بشرطين أساسيين: - أن **يفصح** عنها أطرافها منذ البداية. - أن **تتطلبها طبيعة المشروع**. - ألا تكون الغاية منها أو الأثر المترتب عليها الإخلال بالمنافسة. هذا الاستثناء يسمح للمنشآت بالتعاون المشروع لتقديم عروض أقوى للمشاريع الكبيرة والمعقدة. **المرجع:** نظام المنافسة (المادة الخامسة) ولائحته التنفيذية (المادة الثامنة) - **الهيئة العامة للمنافسة**